600

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

إذا كانت الشوصة شديدة اليبس فأعط قبل ماء الشعير الجلاب وعليك بالترطيب ما أمكن طبخا طويلا جدا صار ألف ألف عديم النفخة وإن لم تجد طبخه أنفخ بمقدار قلة الطبخ فأضر في ذات الجنب جدا وزاد في الوجع لي إذا كانت متواترة النفس في ذات الجنب جدا فلا تخل العليل من الترطيب الدائم بلعوق البزر قطونا والجلاب لأن تواتر النفس يجفف الصدر جدا ويمنع النفث وإن كان صغيرا أو مع وجع في الجنب شديد فأمرخ الجنب وانطله بالماء الفاتر ليخف الوجع فيذهب تواتر النفس إذا تلزج البزاق فعليك بالترتيب جهدك إذا احتجت أن تسقي شيئا في ذات الجنب باردا لحدته وشدة عطشه فلا تسق من المبردات إلا ما فيها مع ذلك بعض الجلاء كماء الخيار وماء البطيخ والهندبا وأما ماء القرع فلا لأنه لا يدر البول ولا ماء البقلة الحمقاء لأنه يكشف جدا وينفع عندما لا يكون نفث ويحتاج إلى ترطيب أن يكب العليل على بخار ماء حار وينشق هواء ويعطى حساء فإنه يسهل النفث .

المسائل : التكميد يحل الأوجاع التي هي مائلة إلى أسفل أكثر من أدنى شيء مائلة إلى فوق لأن مواد هذه أغلظ والفصد يحل التي هي مائلة إلى فوق أكثر لأن مواد هذه لطيفة وكثرة التكميد يفتح فإذا لم يسكن الوجع فلا تكثر منه إذا كان العطش في ذات الجنب كثيرا فاستعمل الكنجبين فإن سكن وإلا فالماء القراح ولا تكثر منه بغتة شيئا كثيرا بل قليلا قليلا .

الاسكند قال : اسق المبرسم ماء حارا جرعا مرات متتابعة فإنه يسكن عطشه ويمنع من كثرة لي على ما رأيت في جوامع أغلوقن : اطلب نضج النفث من استوائه في أجزائه واعتداله في قوامه فالنفث الأملس المستوى في جميع الامتلاء المعتدل في الرقة والتثخين هو النضج فأما اللون فيدل على رداءته وجودته لا غير فإن كان هذا الوصف مع لون أبيض فهو في غاية السلامة وإن كان مع الأسود فمهلك وإن كان مع أصفر فدون ذلك وإن كان مع أحمر فهو )

قريب من الأبيض في السلامة ويعلم أن الورم تقيح من أنه لم يكن في العلة ى نفث وسكنت الحمى والوجع بلا نفث كثير والثقل في الجنب قائم .

3 ( تجارب المارستان )

لا يسكن الوخز واللهيب بإسقاء الشراب بتة فلذلك لا يسقى الشراب في هذه العلة بتة مع الوخز واللهيب فإن ذلك لا يجوز .

Page 107