591

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

هذا من أجل قلة الغذاء لا من أجل الامتناع و يعرف ذلك بأن لا يكون معه وجع ولا تكون أعراض المرض لها مقدار و أما متى كانت أعراض المرض عظيمة و النفس ليس فإنه من عدم النضج لا لضعف العلة و قلتها .

الثانية من السادسة قال : البزاق الذي يستدير يدل على اختلاط الذهن قال : السبب في استدارة البزاق غلظ الأخلاط و لزوجتها و اجتماعها في قصبة الرئة و السبب الفاعل الحرارة الغالبة في تلك المواضع و قد رأيته حدث و طال به الأمر فأدى إلى السل و إذا كان مع علامات الأخلاط دل على الاختلاط فأما وحده فلا تعتمد عليه تقبح عروق السفلة يؤمن من ذات الجنب وذات الرئة .

اليهودي المقالة الأولى : إذا عرض في الحجاب ورم وكان معه عسر النفس الشديد والكرب الشديد ثم تبع ذلك اختلاط مات في الرابع فإن اخضرت في هذه العلة الشفتان وطرف الأنف وكان البول في ابتداء هذه العلة شديد الحمرة فإنه يموت كما يخضر أنفه وذلك يوم السادس أو السابع وإذا عرض مع ذات الجنب غشي شديد فإنه قاتل إن كان متداركا . أهرن قال ذات الجنب كثيرا ما تقتل المشايخ لأن هؤلاء يعجزون عن تفتية الخلط بالنفث لضعف قوتهم قال وذات الجنب الخالصة يكون الورم في العضل الملبس للأضلاع إلى داخل قال وأشدهم وجعا من به ذلك من صفراء قال وأشده ابطأه نضحا وأحزمه قال والأعراض الرديئة الغريبة التي تعرض في ذات الجنب الغشى ويبس اللسان والسهر واختلاط العقل واختلاط القلب قال : وعند ذلك فقاوم هذه الأعراض بما ينبغي فإنه أوجب .

بولس قال : مع ذات الجنب حمى دائمة ووجع ينتهي إلى الترقوة والشراسيف وسعال وعسر نفس ووجع تحت الأضلاع ناخس شديد قال : وهذه الأعراض كلها تكون في ورم الكبد الحار إلا أن الوجع الناخس يكون في ذات الجنب والنبض الجاسي الصلب والسعال الذي يكون من الكبد لا يكون معه نفث أبدا فأما الذي من الشوصة ففي أول الأمر والوجه في ضر ورم الكبد أصفر رديء قال : وإذا عرض الورم في العضل الملبس على الأضلاع من خارج كانت ذات الجنب غير صحيحة ولا يعرض هذه سعال ولا فواق ولا نبض جاس ويوجع إذا غمز فإن هو لم يتحلل و لم ينفش نتا رأسه إلى خارج واحتاج إلى بط وهذا لا يكون أبدا في الخالص وذلك أن )

Page 98