574

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

الفرق بين ذات الجنب وذات الرئة : هذان يشتركان في عسر النفس والسعال وتغيير النفث والحمى ويختلفان في الوجع هناك في الجنب وههنا في الصدر الوجع في ذات الجنب ناخس وفي الرئة يعتل فقط والنبض في ذات الجنب صلب منشاري وفي ذات الرئة موجي لين والورم في ذات الجنب على الأكثر يكون مراريا وذلك أن هذا الغشاء لصلابته لا يقبل إلا خلطا لطيفا إن كان الورم في الأخرى العارية من الغشاء فاستعمل الفصد وعلامته أن يكون الوجع في ضلوع الخلف إذا كان الورم ليس في الغشاء المغشي على الأضلاع لكنه في اللحم الملبس على الأضلاع لم يكن النبض صلبا منشاريا ولا الحمى عظيمة ولا ضيق النفس شديدا وكان الورم رأس الثالثة من الميامر قال : قال أبقراط : إذا كان في ذات الجنب الوجع فيما دون الشراسيف ولم يجد العليل في ترقوته مسا فلين البطن إما بخربق أسود وإما بقلوق لي هذا هو حب النيل وفيه شك .

الأولى من البحران قال : متى كان البزاق شبيها ببزاق الأصحاء غاية المشابهة فإنه يدل على صحة آلات التنفس غاية الصحة وبقدر زواله عن الشبه ببزاق الأصحاء يكون زوال آلات التنفس عن الحال الطبيعية فأما النفث الغير نضيج فإنه يدل على ضعف كثير من الأعضاء التنفس فإن كانت معه علامة رديئة كالنفث الأسود فإنه يدل على التلف دلالة في غاية القوة .

الثانية من الأخلاط : أريد أن أمثل مثالا في ذات الجنب يكون قياسا في تقدمة المعرفة في سائر الأمراض قال : الورم الحادث في هذا الغشاء يكون من دم خالص إلا أنه جار ويكون من دم صفراوي ويكون من دم بلغمي فيكون زبديا ويكون من دم سوداوي فيكون اسهروس قال : )

Page 81