من كناش الأسكندر قال قد يكون نفث الدم من أطعمة حارة كثيرة الغذاء أدمنت أو انتقال إلى بلد أو مسكن حار أو كثرة استحمام وكان ينفث قليلا قليلا فإنه من انتفاخ العروق وإذا كان من ضربة أو طفرة أو حمل حمل ثقيل أو برد شديد فإنه من انشقاق إلى كان يجيء كثيرا فإن كان يخرج كثيرا وهو رقيق إلى الشقرة ويربى بلا وجع فإنه من الرئة فإن كان الصدر متوجعا والدم ليس بأشقر ولا يربى ولا كثير فإنه من الصدر والدم يدخل إلى الرئة كما تدخل المدة وإذا كان الدم يجيء من قصبة الرئة بلا سعال بل بالتنخع ومتى كان نفث الدم من امتلاء العروق فافصد الأكل واخرج الدم رويدا رويدا في مرات كثيرة ألف ألف فإنه أجود وفصد الصافن نافع من ذلك جدا ثم مره أن يحسو خلا وماء حارا فإنه يغسل الأمكنة الوجعة وينفي الدم الخاثر ولا يتكلمون ولا يتنفسون نفسا كثيرا قال ولا تكون أغذيتهم حارة بالفعل بل إلى البرودة واجعل أغذية من كان به ذلك لانتفاخ العروق واخراقها قابضة ومن كان به ذلك لقرحة عفن أو شق فمغرية ولا يسقون شيئا فيه جلاء ولا حدة ولا حراقة غير الخل قال ولنفث الدم اسق من عصارة الرجلة فإنه دواء مرتفع جدا ويأكلونها أيضا وكزبرة البئر دواء نافع لجميع أصناف نفث الدم وكذلك عصى الراعي وماء لسان الحمل وإذا لم تكن حرارة فعصارة الكرات والخل تمنع نفث الدم وعصارة الراسن وضمد بالأشياء القابضة مع الخل ودهن الآس )
Page 32