526

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

من كناش الأسكندر قال قد يكون نفث الدم من أطعمة حارة كثيرة الغذاء أدمنت أو انتقال إلى بلد أو مسكن حار أو كثرة استحمام وكان ينفث قليلا قليلا فإنه من انتفاخ العروق وإذا كان من ضربة أو طفرة أو حمل حمل ثقيل أو برد شديد فإنه من انشقاق إلى كان يجيء كثيرا فإن كان يخرج كثيرا وهو رقيق إلى الشقرة ويربى بلا وجع فإنه من الرئة فإن كان الصدر متوجعا والدم ليس بأشقر ولا يربى ولا كثير فإنه من الصدر والدم يدخل إلى الرئة كما تدخل المدة وإذا كان الدم يجيء من قصبة الرئة بلا سعال بل بالتنخع ومتى كان نفث الدم من امتلاء العروق فافصد الأكل واخرج الدم رويدا رويدا في مرات كثيرة ألف ألف فإنه أجود وفصد الصافن نافع من ذلك جدا ثم مره أن يحسو خلا وماء حارا فإنه يغسل الأمكنة الوجعة وينفي الدم الخاثر ولا يتكلمون ولا يتنفسون نفسا كثيرا قال ولا تكون أغذيتهم حارة بالفعل بل إلى البرودة واجعل أغذية من كان به ذلك لانتفاخ العروق واخراقها قابضة ومن كان به ذلك لقرحة عفن أو شق فمغرية ولا يسقون شيئا فيه جلاء ولا حدة ولا حراقة غير الخل قال ولنفث الدم اسق من عصارة الرجلة فإنه دواء مرتفع جدا ويأكلونها أيضا وكزبرة البئر دواء نافع لجميع أصناف نفث الدم وكذلك عصى الراعي وماء لسان الحمل وإذا لم تكن حرارة فعصارة الكرات والخل تمنع نفث الدم وعصارة الراسن وضمد بالأشياء القابضة مع الخل ودهن الآس )

Page 32