524

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

من الفصد من كان قد نفث دما وبرئ منه وكانت هيئة الصدر بحال يسهل معها أن يتهتك عروقه إذا اجتمع فيها الدم فبادر بفصده في الربيع لحفظ صحته وإن لم تظهر فيه علامات الامتلاء . لي ولا تدع فصده كما تظهر علامات الامتلاء أبدا وهؤلاء هم الذين صدورهم ضيقة . لي من كان في صدره ضيق ونفث الدم سريعا من أدنى علة فامل الدم إلى أسافل بدنه بفصد الصافن فاحفظ صحته بذلك وافصد الباسليق ويجب أن تقدم أولا فصد الباسليق ثم فصد الصافن ثم يسقى ما يمنع ويجفف الصدر . لي المستعدون لنفث الدم والذين قد نفثوا من صدورهم ألف ألف ورئاتهم دما وبرؤا فليتحفظوا من النوازل والامتلاء ومن الأسباب البادية كالضجة ونحوها فإن بهذه الثلاثة يكون حفظ صحتهم وقال إن رأيت إنسانا تركيب بعض أعضائه ردي وخاصة صدره فافصده على المكان .

من الموت السريع إذا نفث إنسان دما فإنه بسبب مدة فإن انقطع عنه نفث تلك المدة بغتة مات .

من العلامات ربما كان بالإنسان بواسير في مقعدته وهؤلاء ينفثون في الحين بعد الحين فينتفعون به وأصحابه أبدا مصفرون .

من اختصار حيلة البرء قال قد ينفع في نفث الدم من الرئة الفصد الذي يخرج منه الدم مرات كثيرة جدا قليلا قليلا ويجرع الخل مرة بعد مرة جرعة وسائر تدبيره جذب الدم عن الرئة بشد العضدين والرجلين ودلكهما .

أهرن ينفع من نفث الدم لبن مطبوخ لأنه يغري ويلصق ومخيض البقر لأنه يقبض ويبرد والأضمدة القابضة على الصدر . 3 ( ضماد لنفث الدم ) ضماد لنفث الدم إذا وضع على الصدر صبر مر كندر قاقيا دم الأخوين شياف ماميثا جفت البلوط عفص فج رامك يتخذ بماء الآس ويضمد به الصدر أو خذ قشور رمان مجففة فاسحقها واعجنها بخل .

من اختيارات الكندي قال من الأشياء الطبيعية أنه إذا مضغ الرجلة وابتلع قطع نفث الدم من ساعته .

Page 30