من الفائق قد يكون ضرب من ضيق النفس شبه الربو من استرخاء عضل الصدر أو من تشنجه والذي ينفع من الاسترخاء الأدهان اللطيفة الحارة كالسوسن والنرجس والقسط وكذلك التشنج الرطب واليابس الأدهان والماء الحار ويكون ربو من ريح وينفع منه سقي الجندباستر والأشق وزن درهم بماء العسل وينفع من الربو الغليظ الرطب جدا كبريت ألف ألف ورق سداب ومر وافسنتين وزراوند وشونيز وخردل يحبب كالحمص ويسقى حمصة بالغداة ومثلها بالعشي . 2 ( في نفث الدم وقيثه وتنخعه وجميع أصناف الدم الخارج من الفم ) ينبغي أن يرد إلى هاهنا منا في باب المعدة والسل والدق والذي في باب العلق واستعن بباب السل وباب المعدة وحول منه ما يجب إلى هاهنا فقد رأيت أن أجمع نفث الدم والسل في مكان حتى يجتمع ثم يفصل .
الخامسة من الفصول إذا نفثت المرأة دما فانبعث دمها بالطمث سكن عنها قيء الدم . ج لذلك نقتدي نحن بالطبيعة فنجذب الدم بالفصد إلى ضد التي مال إليها . ج السابعة من الفصول الدم الذي يقذف من الرئة لا يكون في جميع الأحوال زبديا وإنما يكون زبديا إذا كان يخرج من جوهر الرئة أعني من لحمها والذي يخرج من عروقها فلا وقد يقذف الدم الزبدي في بعض الحالات أصحاب ذات الجنب وأقل منهم أصحاب الرئة وإنما يكون ذلك إذا كانت في تلك المواضع التي فيها العلة حرارة مفرطة نارية .
من السابعة في الدم الذي يتقيىء من غير حمى سليم وعالجه بالأشياء القابضة والذي يتقيىء من الحمى رديء قال وقد قال قوم أنه عني هاهنا بقوله بقذف السعال وهذا خطأ وذلك أنه ليس يصح أنه متى لم يكن مع نفث الدم الذي من الرئة الحمى فهو سليم حق فإنه لا يؤمن أن لا يبرء وإن لم يبرء سريعا وإذا دامت به علته وطالت فإنه لا محالة يعرض له بآخره حمى فافهم من يتقيىء على الحقيقة أن يتقيأ إنما يراد به ما يخرج من المعدة وذلك أنه إذا لم يكن من قيء )
الدم حمى فإنه يدل على أنه ليس هناك ورم وإنه إنما كان من انفتاح عرق أو قرحة حدثت بلا ورم ولذلك يبرء سريعا بالأدوية القابضة فأما القروح التي معها ورم وحمى فلا يمكن أن تبرء هي في ذلك لا تبقى على مقدار من العظم لكنها تتسع دائما وتزداد خبثا .
Page 29