أبيذيميا قال إذا درت عروق الصدغين في الذبحة فقد قارب الاختناق ويدل ذلك منهم على غاية الامتلاء .
انطليس وبولس في اللهاة قد تسيل إليها رطوبات من الرأس فتسترخي وتستطيل وترم وتمنع النفس وربما امتدت ولم تقدر على الرجوع إلى موضعها واقطع هذه ضرورة وتعرف هذه من الأزمان من أن الورم ينقص ويذهب عنها ولا تنقص هي وترجع إلى مكانها قال والتي تكون )
طويلة رقيقة شبه ذنب الجراد راكبة اللسان ليست بالحمراء ولا سوداء فإن قطعتها خطر وقد تقطع وتكوى بأدوية مرحقة والقطع خير وأصوب للتي لا خوف منها وأترك قدر أصلها الطبيعي وتقطع الباقي وإياك أن تقطعها من الأصل عند الحنك لا تضر بالصوت ويهيج انفجار الدم والكي أن يوضع الدواء في قالب ويقبض على اللهاة ويمسك ساعة حتى يعلم ثم يعاد ذلك حتى يسود فإذا اسودت فإنها تسقط بعد ثلاثة أيام واحذر أن يبلع شيئا من هذا الدواء فإن وقع في الفم منه شيء تركت لعلاج ألف ألف تياذوق قال إذا أردت أن تقطر في حلق صاحب الذبحة فليفتح فاه وليدلع لسانه واغمز لسانه إلى أسفل ثم انظر قال وينفع أكثر من نفع سائر الأدوية أن يؤخذ رجيع صبي ورجيع كلب ورماد الخطاطيف ورماد السراطين يسحق الجميع ويتغرغر به بماء العسل أو يتغرغر بدواء الحرمل .
Page 495