462

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

الخامسة من الأعضاء الأملة ألف ألف المري يضيق إذا ضغطته خرز العنق قال وإذا حدث ورم في المري نفسه ضاق المبلع بسببه وحدث معه وجع شديد عند الازدراد وعسر البلغ خاصة إذا لم يكن العليل منتصبا ولذلك لا يميل العليل إلى الاتنصاب قال افرق بين المبلع اهرن الخوانيق خمسة أصناف إما أن يكون في طرف المري أو في طرف قصبة الرية حيث ما ترى أو يكون داخلا فيها حيث لا ترى أو تدخل الخرز قال إذا كان الورم دمويا وجد صاحبه في فمه طعم الشراب وإذا كان بلغميا وجد ملوحة ويكون كثير اللعاب والورم الرخو لين إن ظهر وأما الدموي فاحمر قال إذا عتق فخذ بورقا وكبريتا وحلتيتا ودارصينيان وفلفلا ويغرغر بسكنجبين مع هذه وللهاة إسحاق عفصا بخل وأدخل فيه ريشة وضعه على اللهاة مرات فإنها تتشمر وتتقلص وأطل منه على بافوخ الصبي إذا نزلت لهاته فإنه عجيب وقد ينفع المتكهلين أيضا لكن هو للصبيان أبلغ وينفع من كل ورم في الحلق واللهاة إذا جاوز أسبوعا أن يلقى نصف مثقال من حلتيت في أوقية خل ويتمضمض به فإنه يدفع اللهاة ويحلل الخوانيق لي على ما رأيت لروفس انظر في الخوانيق هل هناك حرارة شديدة وحمرة وضربان وأسباب توجب )

الفلغموني فإن كانت وإلا فبادر على المكان بالغرغرة بماء العسل والتين والفوتنج فإنه في الأكثر ورم بلغمي تنشر به النغنغ وخاصة إذا رأيت الفم يسيل منه لعاب كثير ومن كانت تتعاهده خوانيق دتدور فإن ذلك لشيء يسيل من رأيه فانفضه قبل الوقت وعطسه وإياك حده إلى الحلق بل غرغره بأشياء مقوية وإن اضطررت فادلك الرأس واجعل عليه خردلا .

ابن ماسويه نفخ الخوانيق يغرغر بلبن ماعز وقد انقع فيه بزر مرو ويطبخ التين مع خيار شنبر مسيح عجيب لنزول اللهاة رماد القصب أو البردي أو الخوص ينفع بماء ويصفى بعد أن يسكن ويقلى في عفصل أو قشور رمان وشب وسماق ويتغرغر به قال للورم في الحلق مراتب فإذا رأيت أنه قد نضج فاجهد أن تفجره الغرة والغمز عليه .

ابن ماسويه الإجاص خاصته نفع اللهاة .

من الطب القديم ينفع من الخوانيق العطيس بالكندس والقسط وورق الدفلي والمرزنجوش .

Page 488