461

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

الفلاحة عصارة الكرنب ينفع الخوانيق إذا تغرغر بها وماء الكرنب المعصور النبطي يتغرغر به مع سكنجبين فيجلب بلغما كثيرا ويبرء الخوانيق . سندهشار الماء الحار المغلي جيد لوجع ابن ماسويه الماء الحار المغلي جيد لوجع الحلق والخوانيق وقال الخل مقلص للهاة إذا تغرغر به والخيار شنبر جيد للخوانيق مع طبيخ الزبيب والتين رأيت لاتطيلس المعالج علاجا مهولا للخوانيق ولكن يعمل إذا علم أن الموت واقع من الاختناق وقد رأيت جراحات في الحلقوم خرج منه النفس ثم التحمت وعاش أصحابها وهذا العلاج إن تشق الأغشية الواصلة بين حلق قصبة الرية ليدخل النفس منه ويمكن بعد أن يتخلص الأذن وتسكن تلك الأسباب المانعة من النفس إن يحاط ويرجع إلى حاله ووجه علاجه أن يمد الرأس إلى خلف ويمد الجلد ويشق ثم يمد بخيطين إلى فوق وأسفل حتى تظهر قصبة الرية ثم يشق بين حلقتين من خلفها الغضروفية الغشاء الذي يصل بينهما ويشق وسطه سواء ليكون للخياطة موضع فإذا سكن لورم وكان النفس يدخل فليخط وليمسك قليلا واجعل عيه دروزا أصغر قال في اللوزتين إذا فتحت الفم وجدتهما نابتتين .

قال تعلقان بصنارة وتقطعان باستدارة كأنها تتوهم بيضة يقطع منها ربعها حتى تسقط منها قطعة كبيرة ويلصق عليه بعد أن تترك حتى ينزف دما كثيرا وينكس رأسه إلى أسفل لئلا )

يدخل الدم إلى خلفه ويمضمض بماء وخل ويستعمل حتى ينقى ويلصق عليه زاج وقلقطار وهذا علاج عسير وشق قصبة الرية أسفل من الحنجرة خير منه وخذ ذلك من بولس .

الأعضاء الألمة الخوانيق أحد أصنافها يكون عندما يتورم الحلق وهو موضع الذي عنده ينتهي طرف الحنجرة والثاني لا يرى شيء مما في الفم والحلق ولا شيء مما هو خارج يكون وارما ويكون المريض يجد حس الاختناق في منخريه والثالث عندما يكون الموضع الخارج من الحنجرة على مثل ما عليه الموضع الداخل من العلة .

والخامس عند زوال الخرزة إلى قدام لورم أو خراج يحدث في العضل العام للخرز وكثيرا ما يعرض ذلك أيضا عندما يحدث المري مع هذا العضل علة ربما كان عندما يحدث علة بالعضل الذي يضم المري إلى الحنجرة ويكون أيضا عندما يحدث بالعضل الخاص بالحنجرة التي يفتحها فهذه العلل تحدث عسرا في النفس إلا أنه لا يشرف صاحبها على الاختناق وأصحاب هذه العلل يعسر عليهم الازدراد ويجدون أيضا وجعا يكون ذلك خاصة عندما يصعد الشيء الذي يشربونه إلى أفواههم وكثيرا ما يمتد وينبسط الورم فيتورم مواضع من الحلق واللسان معا كما ذكر أبقراط في كتابه .

Page 487