366

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

من جوامع العلل والأعراض إذا بطل الشم البتة فإما أن يكون لسؤ مزاج في البطنين المقدمين من الدماغ وأما لسدة كاملة تحدث في المصفى أو في المجرى وإذا قل فلضرر يقع في هذه .

واغلوقن قال إذا كان الرعاف لعرق انفجر في الأنف فعليك بالأدوية التي تنفخ في المنخرين لي ينبغي أن يتفقد ذلك فإن هذا النوع هو أنفع له من الاستفراغ وجذب الدم وعلامة ذلك أن لم يمكن النظر إليه أن يرى الدم غزيرا سريع الجرية فأما القطر الدائم فلا يكاد يكون من عرق .

جوامع اغلوقن قال ربما سخن الرأس حتى يصير بمنزلة المحجمة فتجتذب الرطوبات من البدن لي ينفع في العلل التي تصيب الناس في الصيف وهي الحكة واللذع في الأنف مع سيلان مادة حريفة من الأنف والدموع من العين أن يبرد الرأس بردا شديدا وينظر ما يحدث .

قال وقد يكون نتن الأنف لعفن يقع في العظم الشبيه بالمصفى وهو الخياشيم لي هذا لا حيلة الساهر قال قرص يسحق وينفخ في الأنف يقطع الرعاف قرطاس محرق زاج جلنار عفص أقاقيا شب دم الأخوين أفيون اجعله قرصا وعند الحاجة أنفخ منه في الأنف لي ينبغي أن ينفخ )

في الأنف لوزة بيضاء لينة أو خزف أبيض أو غبار الكيزان فإنه جيد أو رؤوس القصب ورؤوس المكاليس .

فيلغريوس ب قال شد الأذنين يقطع الرعاف وكذلك شد الأنثيين والثديين والأطراف .

Page 392