506

Ḥādī al-arwāḥ ilā bilād al-afrāḥ

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

Editor

زائد بن أحمد النشيري

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

وقال بعضهم: لمَّا كُنَّ أبكارًا، وعادة (^١) البكر أنْ تكون مقصورة في خدرها، حتَّى يأخذها بعلها، أنشأ اللَّهُ ﷾ الحور وقصرهنَّ في خدور الخيام، حتى يجمع بينهنَّ وبين أوليائه في الجنَّة.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا إسحاق، حدثنا سفيان، عن جابر عن القاسم بن أبي بَزَّة عن أبي (^٢) عبيدة عن مسروق عن عبد اللَّه ﵁ قال: "لكلِّ مسلمٍ خيرةٌ، ولكلِّ خيرةٍ خيمةٌ، ولكلِّ خيمةٍ أربعة أبواب، يدخل عليها كلَّ يومٍ من كلِّ بابٍ تحفةٌ وهديةٌ وكرامةٌ لم تكن قبل ذلك، لا مَرِحاتٍ (^٣) ولا ذفرات، ولا بخرات ولا طَمَّاحات، حورٌ عينٌ كأنَّهنَّ بيضٌ مكنون" (^٤) .

(^١) من قوله "ضربت" إلى "وعادة" سقط من "ج".
(^٢) قوله "بزَّة عن أبي" سقط من "ج"، ووقع في "د" "بردة" بدل "بزَّة" وهو خطأ.
(^٣) في "هـ" "مرجات"، وفي "ب، د" "مزجات" وصُحِّحت في حاشية "ب" إلى "سخرات".
(^٤) أخرجه ابن أبي الدنيا برقم (٣٢٠)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٦٥) رقم (٣٤٠٤٥) مختصرًا، والطبري في تفسيره (٢٧/ ١٥٨) مختصرًا.
ورواه ابن المبارك في الزهد (٢٣٨) عن سفيان الثوري به نحوه.
وفيه جابر بن يزيد الجعفي ضعيف، وقد اتُّهم بالكذبِ.
المرِحات من المَرَح، وهو التَّبختر والاختيال. والذَّفِرات، من الذَّفَر، وهو الصُّنَان وخُبْث الريح. والبَخِرات، من البَخَر، وهو الرائحة والنَّتَن يكون في الفم وغيره. والطَّمَّاحات، يقال: امراة طمَّاحة: هي التي تُكِرُّ بنظرها يمينًا وشمالًا إلى غير زوجها. انظر لسان العرب (٢/ ٥٣٤ و٥٩١) و(٤/ ٤٧ و٣٠٧).

1 / 455

Ḥādī al-arwāḥ ilā bilād al-afrāḥ | Usul