وقد أخبر الله تعالى عن نوح(ع)أنه لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما (1) وأصحاب السير يقولون إنه عاش أكثر من ذلك (2) وإنما دعا قومه إلى الله تعالى هذه المدة المذكورة بعد أن مضت عليه ستون من عمره.
وروى أصحاب الأخبار أن سلمان الفارسي رضي الله عنه لقي عيسى ابن مريم(ع)وبقي إلى زمان نبينا(ص)وخبره مشهور. (3)
وأخبار المعمرين من العرب والعجم معروفة مذكورة في الكتب والتواريخ. (4)
وروى أصحاب الحديث أن الدجال موجود وأنه كان في عصر النبي(ص)وأنه باق إلى الوقت الذي يخرج فيه وهو عدو الله (5).
Page 113
[2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان وإثباتها بالدليل والأخبار]
[3- فصل أخبار بعض من رأى صاحب الزمان(ع)وهو لا يعرفه أو عرفه فيما بعد]
[4- فصل بعض معجزات الإمام المهدي(ع)وما ظهر من جهته(ع)من التوقيعات على يدي سفرائه]
[5- فصل في ذكر العلة المانعة من ظهور الحجة (ع)]
8- فصل أفصل في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (ع)