95Gharāʾib al-tafsīr wa-ʿajāʾib al-taʾwīlغرائب التفسير وعجائب التأويلMaḥmūd b. Ḥamza al-Kirmānī - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHPublisherدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتGenresThe Unusual Words of the Qur'an•RegionsSomaliaالصابغ، وفي بعض تراجمهم المعمداني، وهذا الصنف من النصارى يقاللهم المعمودية.قال: ووقعت العبارة عن الدين بلفظ الصبغة لخروج الكلاممخرج المحاجة والمقابلة، وسمي الدين صبغة لبيان أثره على الإنسان منالصلاة والصوم والطهور والسكينة، وسمي الختان صبغة لظهور أثر الدم علىصاحبه.(قل أأنتم أعلم أم الله) .وقد أخبر أن إبراهيم وإسماعبل وإسحاق ويعقوب والأسباط سبقوااليهودية والنصرانية، وما كانوا إلا على الدين الذي نحن عليه بعد ظهوركذبكم في قولهم كانوا هودا أو نصارى.(ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله)الظاهر أن قوله: (من الله) صفة للشهادة، وهي صفة محمد - صلى الله عليه وسلم -.الغريب: قول من قال: تقديره، ومن أظلم منكم يا معشر اليهودوالنصارى إن كتمتم عن الله شهادة عندكم، وفي كتابكم أنهم لم يكونوا هوداولا نصارى.العجيب: قول القفال وابن عيسى: إن المعنى: فلا أظلم من الله إنكتم الشهادة.و"من" الأولى، بمعنى "في" والثانية للتفصيل.قوله: (إلا لنعلم) .كان هشام بن الحكم يقول: بحدوث العلم لله، ويحتج بالآية،Page 182CopyShareAsk AI