88Gharāʾib al-tafsīr wa-ʿajāʾib al-taʾwīlغرائب التفسير وعجائب التأويلMaḥmūd b. Ḥamza al-Kirmānī - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHPublisherدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتGenresThe Unusual Words of the Qur'an•RegionsSomaliaقوله: (مثابة للناس وأمنا) .أي يثوبون إليه كل عام، وقيل: مثابة من الثواب، أي يحجونفيثابون، وقيل: المثابة للمجتمع، والمثاب والمثابة واحد، كالمقاموالمقامة، وقيل: الهاء للمبالغة.(وأمنا) أي ذا أمن. والمعنى آمن أهله من قوله: (أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف (4) .وقيل: من التجأ إليه أمن، وقيل: من حج البيت أمن من عذاب الله، وقيل: من شاء لم يؤمن كما أن من شاء ثاب ومن شاء لم يثب.(واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى)قيل: متصل بمضمر، تقديره: وإذ جعلنا وقلنا اتخذوا.والغريب: قول القفال: إنه خطاب لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم -. ثم رجع إلى الأول فقال: (وعهدنا) .ومن قرأ بالفتح جعله في محل جرعطفا على (جعلنا) .(مصلى) قيل: موضع صلاة. وقيل، مدعى.(رب اجعل هذا بلدا آمنا ) ، وفي إبرإهيم (هذا البلد آمنا)لأن هذا إشارة إلى الوادي المذكور في قوله: (أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع) قبل بناء البيت، وفي إبراهيم إشارة إلى البلد بعد البناء.فيكون (بلدا) في هذه السورة المفعول الثاني. و (آمنا) صفته، و (البلد) فيإبراهيم المفعول الأول و (آمنا) المفعول الثاني، وقيل: الإشارة سواءوتقديره في البقرة هذا البلد بلدا آمنا، فحذف البلد اكتفاء بالإشارة، وقيل: لأن النكرة إذا تكررت صارت معرفة، ولفظ "هذا" يدفع هذا التأويل.Page 175CopyShareAsk AI