235Gharāʾib al-tafsīr wa-ʿajāʾib al-taʾwīlغرائب التفسير وعجائب التأويلMaḥmūd b. Ḥamza al-Kirmānī - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHPublisherدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتGenresThe Unusual Words of the Qur'an•RegionsSomaliaحدثت نفسك بالوفاء ولم تكن. . . للغدر خائنة مغل الإصبعقوله: (ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم) ."من" متعلق بقوله: "أخذنا"، تقديره، وأخذنا من الذين قالوا إنانصارى ميثاقهم، وقول الكوفيين فيه: أن التقدير فيه، ومن الذين قالوا إنانصارى من أخذنا ميثاقهم. أو قوم أخذنا ميثاقهم بعيد.الغريب: هو عطف على أخذنا ميثاق بني إسرائيل، وتقديره، وأخذنامن بني إسرائيل ميثاقهم، وأخذنا من الذين قالوا إنا نصارى ميثاقهم، والقول هو الأول.قوله: (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم) .هو قولهم لعنهم الله بالأقانيم، فأقنوم الأب وأقنوم الابن، وأقنومالحياة، ويسمونها روح القدس، وقالوا: إن الابن لم يزل مولودا من الأب.ولم يزل الأب والدا للابن، ولم تزل الروح منبثقة، بين الأب والابنوالمسيح لاهوت وناسوت، أي إله وإنسان.قوله: (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه) .أي قربنا قربا كقرب الولد، وقيل: اعتقدوا ذلك.الغريب: قالت: اليهود أوحى الله إلى إسرائيل أن ولدك بكري منالولد فأدخلهم النار فيكونون فيها أربعين يوما حتى يطهرهم، ويأكلخطاياهم، ثم ينادي مناد أن أخرجو" كل مختون من ولد إسرائيل، فأخرجهم، وزعمت النصارى: أن عيسى كان يقول: إذا توضأت فقل: يا أبانا الذي فيPage 324CopyShareAsk AI