165Gharāʾib al-tafsīr wa-ʿajāʾib al-taʾwīlغرائب التفسير وعجائب التأويلMaḥmūd b. Ḥamza al-Kirmānī - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHPublisherدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتGenresThe Unusual Words of the Qur'an•RegionsSomaliaقوله: (من عند الله)كان يأتيها بذلك الملائكة من الجنة.الغريب: كان يأتيها بذلك رجل صالح.قوله: (هنالك) .موضوع للمكان، وقد يستعمل للزمان اتساعا، وقيل: هناك للمكان.وهنالك للزمان، والظاهر في الآية أنه للزمان.ويحتمل في الغريب: أن يكون للمكان ويكون إشارة إلى المحراب.أو إشارة إلى الجنة على قول العامل فيه (يرزق) ، والتقدير، يرزق من شاءبغير حساب، هنالك في الجنة، ثم استأنف، فقال: دعا زكريا، والجمهور.على أن العامل فيه دعا.قوله: (ذرية) ، أي ابنا يقويه قوله: (من لدنك وليا) .(طيبة) حملا على اللفظ، كما قال:أبوك خليفة ولدته أخرى. . . وأنت خليفة، ذاك الكمال(يحيى) .اسم عجمي، وقيل: عربي، أي أحياه الله بالإيمان، وقيل: حيي به رحم أمه.الغريب: سمي يحيى لأنه استشهد، والشهداء أحياء.العجيب: معناه كالمفازة والسليم.قوله: (وسيدا) أي كريما، وقيل: شريفا.الغريب: ابن المسيب: فقيها.الضحاك: الحسن الخلق.Page 253CopyShareAsk AI