146Gharāʾib al-tafsīr wa-ʿajāʾib al-taʾwīlغرائب التفسير وعجائب التأويلMaḥmūd b. Ḥamza al-Kirmānī - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHPublisherدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتGenresThe Unusual Words of the Qur'an•RegionsSomaliaوبنى على هذا (إلا أن يشاء الله) : و (إلا أن يعفون) : وليس هذا مذهبالبصريين.قوله: (فنعما) .أي نعم شيئا هي، و "ما" ها هنا نكرة.قال الزجاج: فنعم الشيء هي.ورد عليه أبو علي، وقال: إنما تصير "ما" معرفة بصلته، وليس "هو" في الآية موصولا.قال الشيخ: ويحتمل أن الزجاج أراد فنعم الشيء شيئا هي.لأن شيئا المنكور هي بيان الشيء المضمر وتفسير له.قوله: (ويكفر)من جزم، عطفه على محل جزاء الشرط، ومن رفع فعلى الاستئناف.ويكفر - بالياء - مسند إلى الله سبحانه، ويجوز أن يكون عطفا، أي فهو خير، وهو يكفر.(وما تنفقوا) ."ما" جازم للفعل، والفعل ناصبة.(وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله)نفي معناه النهي، وقيل: حال تقديره، وما تنفقوا من خير وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله فلأنفسكم، أي ثوابه.الزجاج: اشئناف، أي وأنتم لا تنفقون إلا ابتغاء وجه الله.الغريب: قال القفال: أنتم لا تصيرون مستحقين لهذا الاسم حتىتبتغوا بذلك وجه الله.قوله: (للفقراء) .أي الصدقات التي تقدمت للفقراء.Page 233CopyShareAsk AI