Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 404]
" و" ما قبلها " فيما عدا ذلك " المذكور من ضمير المذكرين وضمير المخاطبة، وهو الواحد المذكر غالبا كان أو مخاطبا والمؤنث الغائبة " مفتوح " طلبا للخفة.
وظاهر أن ما عدا ذلك المذكور، يشمل التثنية والجمع المؤنث، وحكمهما غير ما ذكر.
فقوله: " وتقول في التثنية والجمع المؤنث: (اضربان، واضربنان) " بمنزلة الاستثناء عنه.
فتقول في المثنى: (اضربان) بإثبات الألف، لئلا يشتبه بالواحد و(اضربنان) في الجمع المؤنث، بزيادة الألف بعد نون الجمع وقبل نون التأكيد، لئلا يجتمع ثلاث نونات متواليات.
" ولا تدخلهما " أي: التثنية والجمع المؤنث " النون الخفيفة " للزوم التقاء الساكنين على غير حدة " خلافا ليونس " فإنه يجوز التقاء الساكنين على غير حده ويجعله مغتفرا كما في الوقف وليس بمرضي عند الأكثرين.
" وهما " أي: النون الثقيلة والخفيفة " في غيرهما " أي: غير التثنية وجمع المؤنث " مع الضمير البارز " أي: واو جمع المذكر وياء المخاطبة " كالمنفصل " أي: كالكلمة المنفصلة، يعني: يجب أن يعامل آخر الفعل مع النونين معاملته مع الكلمة المنفصلة من حذف الواو والياء أو تحريكهما ضما وكسرا.
Page 344
Enter a page number between 1 - 695