687

[2/ 404]

" و" ما قبلها " فيما عدا ذلك " المذكور من ضمير المذكرين وضمير المخاطبة، وهو الواحد المذكر غالبا كان أو مخاطبا والمؤنث الغائبة " مفتوح " طلبا للخفة.

وظاهر أن ما عدا ذلك المذكور، يشمل التثنية والجمع المؤنث، وحكمهما غير ما ذكر.

فقوله: " وتقول في التثنية والجمع المؤنث: (اضربان، واضربنان) " بمنزلة الاستثناء عنه.

فتقول في المثنى: (اضربان) بإثبات الألف، لئلا يشتبه بالواحد و(اضربنان) في الجمع المؤنث، بزيادة الألف بعد نون الجمع وقبل نون التأكيد، لئلا يجتمع ثلاث نونات متواليات.

" ولا تدخلهما " أي: التثنية والجمع المؤنث " النون الخفيفة " للزوم التقاء الساكنين على غير حدة " خلافا ليونس " فإنه يجوز التقاء الساكنين على غير حده ويجعله مغتفرا كما في الوقف وليس بمرضي عند الأكثرين.

" وهما " أي: النون الثقيلة والخفيفة " في غيرهما " أي: غير التثنية وجمع المؤنث " مع الضمير البارز " أي: واو جمع المذكر وياء المخاطبة " كالمنفصل " أي: كالكلمة المنفصلة، يعني: يجب أن يعامل آخر الفعل مع النونين معاملته مع الكلمة المنفصلة من حذف الواو والياء أو تحريكهما ضما وكسرا.

Page 344