Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 355]
وليس المراد اجتماع المعطوف والمعطوف عليه في الفعل في زمان أو مكان. فقولك: جاءني زيد، وعمرو، أو فعمروا، أو ثم عمرو، أو حتى عمرو، أي: حصل الفعل من كليهما، لا من أحدهما دون الآخر.
" فالواو للجمع مطلقا، ولا ترتيب فيها ".
فقوله: (لا ترتيب فيها) بيان لإطلاقها، أي: لا ترتيب فيها بين المعطوف والمعطوف عليه، بمعنى: أنه لا يفهم هذا الترتيب منها وجودا وعدما.
" والفاء للترتيب " أي: للجمع مع الترتيب بغير مهلة " و(ثم) مثلها " أي: مثل الفاء في مطلق الترتيب مقرونة " بمهلة ".
" و(حتى) مثلها " أي: مثل (ثم) في الترتيب بمهلة، غير أن المهلة في (حتى) أقل منها في (ثم).
فهي متوسطة بين الفاء التي لا مهلة فيها وبين (ثم) المفيدة للمهلة.
" ومعطوفها " أي: المعطوف ب (حتى) بحسب ما اقتضاه وضعها " جزء " قوي أو ضعيف، من حيث إنه قوي أو ضعيف.
" من متبوعه " أي: متبوع معطوفها.
" ليفيد " أي: العطف بها " قوة " في المعطوف " أو ضعفا " أي: ليدل عليها حتى يتميز الجزء بالقوة والضعف عن الكل.
Page 295
Enter a page number between 1 - 695