627

" و" أيضا " لذلك " أي: لأجل أن (إن) المكسورة لا تغير معنى الجملة والمفتوحة تغيره " دخلت اللام " التي هي لتأكيد معنى الجملة " مع المكسورة " التي هي أيضا لذلك [2/ 343]

التأكيد.

" دونها " أي: دون المفتوحة، لكونها بمعنى المفرد، فلا يجتمع معها ما هو لتأكيد معنى الجملة " على الخبر " متعلق ب (دخلت) أي: دخلت اللام مع المكسورة على الخبر، أي: على خبرها، نحو (إن زيدا لقائم).

" أو " دخلت " على الاسم " أي: على اسمها " إذا فصل بينه " أي: بين الاسم " وبينها " أي: بين (إن) نحو (إن في الدار لزيدا).

" أو " دخلت " على الاسم " أي: على اسمها " إذا فصل بينه " أي: بين الاسم " وبينها " أي: بين (إن) نحو (إن في الدار لزيدا).

" أو " دخلت " على ما " وقع " بينهما " أي: بين اسمها وخبرها، نحو (إن زيدا لطعامك آكل).

وإنما خص دخول اللام بهذه الصور، لأن فيما عداها يلزم توالي حرفي التأكيد والابتداء - أعني -: (إن) المكسورة واللام - وهم كرهوا ذلك، واختاروا تقديم (إن) دون اللام ترجيحا للعامل على ما ليس بعامل.

" و" دخول اللام " في (لكن) " على اسمها أو خبرها أو على ما بينهما " ضعيف " لأنها وإن لم تغير معنى الجملة لكن لا توافق اللام مثل (إن) في معناه الذي هو التأكيد.

وقد جاء مع ضعفه في قول الشاعر:

* ولكنني من حبها لعميد *

Page 283