624

[2/ 340]

وما وجد ذلك في كثير من النسخ.

فمن جملة أشباهه قولهم: (أو ما أقول إني أحمد الله) فإن جعلت (ما) موصولة أو موصوفة كان حاصل المعنى: أو مقولاتي، تعين الكسر، لأن أول المقولات أني أحمد الله لا المعنى المصدري.

فإن المعنى المصدري أعني: الحمد، قول خاص وليس من جنس المقولات وإن جعلت (ما) مصدرية كان حاصل المعنى: أول أقوالي، تعين الفتح، لأن أول الأقوال هو المعنى المصدري الذي هو معنى (أن ) المفتوحة مع جملتها لا ما هو من جنس المقول.

" ول ذلك " أي: لأجل أن (إن) المكسورة لا تغير معنى الجملة كان اسمها المنصوب في محل الرفع، لأنها في حكم العدم، إذ فائدتها التأكيد فقط.

Page 280