Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 339]
فإن كان المراد: من يكرمني فأنا أكرمه، وجب الكسر لأنها وقعت في موضع الجملة، وإن كان المراد: من يكرمني فجزاؤه أني أكرمه، أو إكرامي ثابت له، وجب الفتح لأنها وقعت في موضع المفرد، لأنها إما مبتدأ أو خبر مبتدأ.
" و" مثل قول الشاعر:
* إذا إنه عبد القفا واللهازم " *
مما وقعت فيها الكسر على أنها مع اسمها وخبرها جملة واقعة بعد (إذا) المفاجأة والفتح على أنهما معهما مبتدأ محذوف الخبر، أي: إذا عبوديته للقفا واللهازم ثابتة.
وتمام البيت:
وكنت أرى زيدا - كما قيل _ سيدا ... ... إذا إنه عبد للقفا واللهازم
قوله (أرى) على صيغة المجهول بمعنى (أظن) و(زيدا) مفعوله الثاني و(سيدا) مفعوله الثالث و(كما قيل) معترضة.
ومعنى كونه عبد القفا واللهازم: أنه لئيم يخدم قفاه ولهازمه، أي: همته أن يأكل ليعظم قفاه ولهازمه.
واللهزمتان: عظمان ناتئان في اللحيين تحت الأذنين، جمعهما بإرادة ما فوق الواحد، أو بإرادتهما مع حواليهما تغليبا.
" وشبهه " بالجر عطف على (إذا إنه عبد القفا الخ).
أي: مثل (إذ إنه عبد القفا) ومثل شبهه.
Page 279
Enter a page number between 1 - 695