610

واشتراط كونها موصوفة إنما هو " على " المذهب " الأصح " وهذا مذهب أبي [2/ 326]

علي ومن وافقه.

وقيل: لا يجب ذلك.

والمختار عند المصنف الوجوب.

وهذا الذي ذكره من التقليل أصلها، ثم يستعمل في معنى التكثير كالحقيقة وفي التقليل كالمجاز المحتاج إلى القرينة.

" وفعلها " أي: فعل (رب) يعني الذي تعلق به (رب) " ماض " لأنها للتقليل المحقق، ولا يتصور ذلك إلا في الماضي، نحو (رب رجل كريم لقيته) أو: (رب رجل كريم لم أفارقه).

" محذوف " أي: ذلك الفعل الماضي.

" غالبا " أي: في غالب الاستعمالات، لوجود القرائن نحو (رب رجل كريم) أي: لقيته.

Page 266