609

" واللام للاختصاص " بملكية نحو (المال لزيد) وبلا ملكية نحو: (الجل [2/ 325]

للفرس).

" والتعليل " أي: لبيان علة شيء ذهنا نحو (ضربت للتأديب) أو خارجا نحو (خرجت لمخافتك).

" وبمعنى (عن) مع القول " نحو (قلت لزيد إنه لم يفعل الشر، أي: قلت عنه وزائدة نحو (ردف لكم) أي: ردفكم.

" وبمعنى الواو في القسم للتعجب " نحو: لله لا يؤخر الأجل.

وإنما يستعمل في الأمور العظام فلا يقال: لله لقد طار الذباب.

" و(رب) للتقليل " أي: لإنشاء التقليل " و" لهذا وجب " لها صدر الكلام " كما أن (كم) وجب لها صدر الكلام لكونها لإنشاء الكثير.

" مختصة بنكرة " لعدم احتياجها إلى المعرفة.

" موصوفة " ليتحقق التقليل الذي هو مدلول (رب) لأنه إذا وصف الشيء صار أخص وأقل مما لم يوصف.

Page 265