570

فخرج الأفعال التامة منها، ولا يبعد أن يجعل اللام في قوله: (لتقرير الفاعل) للغرض، لا صلة الوضع، ولا شك أن الغرض من وضع الأفعال الناقصة هو التقرير المذكور، لا الصفات، بخلاف الأفعال التامة، فإن الغرض من وضعها مجموعهما، لا [2/ 286]

التقرير فحسب، كما عرفت، فخرجت عن حدها، فظهر بما ذكرنا أن هذا الحد لا يحتاج إلى قيد زائد لإخراج الأفعال التامة أصلا.

" وهي " أي: الأفعال الناقصة " كان، صار، وأصبح، وأمسى، وأضحى وظل، وبات، وآض، وعاد، وراح، ومازال، وما انفك، وما فتئ " بالهمزة وقيل: بالياء " وما برح، ومادام، وليس " ولم يذكر سيبويه منها سوى (كان، وصار ومادام، وليس) ثم قال: وما كان نحوهن من الفعل مما لا يستغنى عن الخبر. والظاهر أنها غير محصورة.

وقد تضمن كثير من الأفعال معنى الناقصة، كما تقول: (تتم التسعة بهذا عشرة) أي: تصير عشرة تامة و(كمل زيد عالما) أي: صار زيد عالما كاملا.

Page 226