567

ولقد أراني للرماح دريئة ... ... من عن يميني تارة وأمامي [2/ 283]

وكقوله تعالى (إني أراني أعصر خمرا).

" ولبعضها " أي: والبعض أفعال القلوب ما عدا (حسبت، وخلت، وزعمت) " معنى آخر " قريب من معانيها الأول.

وهي: إما (العلم) أو (الظن) بحيث يمكن أن يتوهم أنه بهذا المعنى أيضا متعد إلى مفعولين.

وإنما قيدنا بذلك لئلا يقال: لا وجه للتخصيص بالبعض، لأن لكل واحد معنى آخر.

فإن (خلت) جاء بمعنى (صرت ذا حال)، و(حسبت) بمعنى (صرت ذا حسب) و(زعمت) بمعنى (كفلت).

" يتعدى به " أي: بذلك المعنى الآخر " إلى " مفعول " واحد " لا اثنين.

" فظننت: بمعنى: اتهمت " من الظنة بمعنى التهمة.

و(ظننت زيدا) بمعنى: اتهمته أي: أخذته مكانا لوهمي.

Page 223