555

[2/ 271]

وقال بعضهم: الإشمام هاهنا كالإشمام حالة الوقف، أعين: من الشفتين فقط مع كسرة الفاء خالصا.

وهذا خلاف المشهور عند الفريقين.

وقال بعضهم: هو أن تأتي بضمة خالصة بعدها ياء ساكنة.

وهذا أيضا غير مشهور عندهم.

والغرض من الإشمام: الإيذان بأن الأصل في أوائل هذه الحروف.

و" و" جاء " الواو " أيضا على ضعف فقيل (قول، وبوع) بالإسكان بلا نقل، وجعل الياء واوا لسكونها وانضمام ما قبلها.

" ومثله " أي: مثل باب الماضي المجهول من معتل العين من الثلاثي المجرد باب الماضي المجهول من معتل العين من " باب " الافتعال والانفعال، نحو " اختير وانقيد " في مجيء اللغات الثلاث فيه إذ (خير وقيد) فيهما مثل (قيل وبيع) بلا تفاوت.

" دون استخير وأقيم " إذ ليس ذلك مثل (قيل وبيع) لسكون ما قبل حرف العلة فيهما في الأصل، إذ أصلها (استخير وأقوم) بالياء والواو المكسورتين.

والقياس فيهما إذا سكن ما قبلها أن تنقل حركتهما إليه وتقلب العين ياء إذا كان واو، فيقال (استخير وأقيم) لغة واحدة.

" وإن كان " أي: الفعل الذي أريد حذف فاعله وإقامة المفعول مقامه.

" مضارعا ضم أوله " وهو حرف المضارعة نحو (يضرب، ويكرم، ويلتزم، ويستخرج ويتدحرج).

Page 211