549

وقال رائدهم أرسوا نزاولها ... ... فكل حتف امرئ يجري بمقدار [2/ 265]

" (الأمر) "

هكذا في بعض النسخ، وفي بعضها (مثال الأمر) وكان المراد به صيغة الأمر، فإنهم يطلقون (أمثلة الماضي وأمثلة المضارع) ويريدون صيغهما وفي بعض الشروح: إنما قال (مثال الأمر) لأن الأمر كما اشتهر في هذا النوع من الأفعال كذلك اشتهر في المعنى المصدري أيضا.

فأراد النص على المقصود.

وهو في اصطلاح النحويين والأصوليين مخصوص بالأمر بالصيغة كذا ذكره المصنف في شرحه.

" صيغة يطلب بها الفعل " شامل لكل أمر غائبا كان أو مخاطبا أو متكلما معلوما أو مجهولا.

" من الفاعل " احتراز عن المجهول مطلقا فإنه يطلب به الفعل عن المفعول لا عن الفاعل.

Page 205