Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 247]
فتقدير (أن) بعدها لانتصاب المضارع مشروط " بشرطين ".
" أحدهما: السببية " أي: سببية ما قبلها لما بعدها، لأن العدول عن الرفع إلى النصب للتنصيص على السببية، حيث يدل تغيير اللفظ على تغيير المعنى.
فإذا لم يقصد السببية لا يحتاج إلى الدلالة عليها.
" والثاني: أن يكون قبلها " أي: قبل الفاء أحد الأشياء الستة ليبعد بتقديم الإنشاء أو ما في معناه من النفي المستعدي جوابا عن توهم كون ما بعدها جملة معطوفة على الجملة السابقة " أمر " نحو (زرني فأكرمك) أي: لكن منك زيارة فإكرام مني " أو نهي " نحو (لا تشتمني فأضربك) أي: لا يكن منك شتم فضرب مني.
ويندرج فيهما الدعاء، نحو (اللهم اغفر لي فأفوز) و(لا تؤاخذني فأهلك).
" أو استفهام " نحو (هل عندكم ماء فأشربه) أي: هل يكون منكم ماء فشرب مني؟.
" أو نفي " نحو (ما تأتينا فتحدثنا) أي: ليس منك إتيان فتحديث منا.
ويندرج فيه التخصيص نحو (لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا) لاستلزامه نفي فعل فيندرج في النفي.
Page 187
Enter a page number between 1 - 695