Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 245]
كون ما قبلها سببا لما بعدها، ليحصل الاتصال المعنوي، وإن فات الاتصال اللفظي " مثل (مرض " فلان " حتى لا يرجونه " الآن) مثال لما أريد الحال تحقيقا، فإنه قصد به نفي الرجاء في زمان التكلم.
" ومن ثمة " أي: من أجل هذين الأمرين أي: كون (حتى) عند إرادة الحال حرف ابتداء، ووجوب سببية ما قبلها لما بعدها " امتنع " نظرا إلى الأمر الأول " الرفع " أي: رفع ما بعد (حتى) " في " قولك " كان سيري حتى أدخلها في " وقت حصول كان " الناقصة " في هذا القول بأن يجعل (كان) فيه ناقصة لا تامة، لأنها لو كانت حرف ابتداء انقطع ما بعدها عما قبلها فتبقى الناقصة بلا خبر فيفسد المعنى.
" و" امتنع الرفع نظرا إلى الأمر الثاني في قولك: " أسرت حتى تدخلها؟ "، لأنه حينئذ يكون ما بعدها خبرا مستأنفا مقطوعا بوقوعه، وما قبلها سببا لما بعدها وهو مشكوك فيه، لوجود حرف الاستفهام فيلزم الحكم بوقوع المسبب مع الشك في وقوع السبب وهو محال.
" وجاز في " وقت حصول (كان) " التامة (كان سيري حتى أدخلها) " فإن معناه: ثبت سيري فأنا أدخل الآن ولا فساد فيه.
" و" وجاز " أيهم سار حتى يدخلها " بالرفع لأن السير في هذا المقام محقق والشك إنما هم في تعيين الفاعل، فيجوز أن يكون المسبب متحقق الحصول.
Page 185
Enter a page number between 1 - 695