502

وإنما خص بالفاعل لأنه لا ينصب المفعول به، سواء كان مظهرا أو مضمرا، بل إن [2/ 218]

وجد بعده ما يوهم ذلك ف (أفعل) دال على الفعل الناصب له.

قال الله تعالى: {هو أعلم من يضل عن سبيله} أي: أعلم من كل واحد يعلم من يضل.

وأما الظرف والحال والتمييز، فيعمل فيها أيضا بلا شرط، لأن الظرف والحال يكفيهما رائحة من الفعل، نحو (زيد أحسن منك اليوم راكبا) والتمييز ينصبه ما يخلو عن معنى الفعل أيضا، نحو (رطل زيتا).

Page 158