Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 190]
" ولا يضمر " أي: معموله " فيه " - أو يكون الظرف مفعول ما لم يسم فاعله - لأنه لو أضمر فيه، لأضمر في المثنى والمجموع قياسا على الواحد، فيلزم اجتماع التثنيتين والجمعين نظرا إلى المصدر والفاعل.
ولما كان تثنية الفعل وجمع راجعين في الحقيقة إلى الفاعل، وكذا في اسمي الفاعل والمفعول والصفة المشبهة لا يلزم فيها محذور، بخلاف المصدر فإن له في نفسه تثنية وجمعا.
ولا شبهة أن الإضمار فيه يستلزم الاستتار، فإنه إذا كان بارزا لم يكن مضمرات فيه بل مضمرا مطلقا، فلا حاجة إلى اعتبار قيد الاستتار على حدته، لخرج مثل (ضربي زيدا حاصل).
" ولا يلزم ذكر الفاعل " أي: فاعل المصدر، لا مظهرا ولا مضمرا، نحو: (أعجبني ضرب زيدا) لأن النسبة إلى فاعل ما غير مأخوذة في مفهومه فلا يتوقف تصور مفهومه عليه بخلاف الفعل واسمي الفاعل والمفعول والصفة المشبهة.
" ويجوز إضافته إلى الفاعل " مع أن أعماله منونا أولى، لأنه حينئذ أقوى مشابهة للفعل، لكونه نكرة نحو قوله تعالى: {ولولا دفع الله الناس}.
" وقد يضاف " أي: المصدر " إلى المفعول " سواء كان مفعولا به، أو ظرفا أو مفعولا له على قلة بالنسبة إلى الفاعل، نحو: ضرب اللص الجلاد، وضرب يوم الجمعة، وضرب التأديب.
" وأعماله " أي: أعمال المصدر متلبسا " باللام " أي: بلام التعريف " قليل "
Page 130
Enter a page number between 1 - 695