459

ولما كان آخر الاسم المفرد الذي لحقه علامة التثنية في بعض المواد مما يتطرق إليه [2/ 173]

التغيير أراد المصنف أن يبين حكم ما يتطرق إليه التغيير، لأن حكم ما وراءه يعلم من تعريف المثنى، فقال:

" والمقصور " أي: الاسم المقصور، وهو ما في آخره ألف مفردة لازمة، ويسمى مقصورا، لأنه ضد الممدود، أو لأنه محبوس من الحركات والقصر الحبس.

" إن كان ألفه " منقلبة " عن واو " حقيقة، ك (عصوان) أو حكما بأن كان مجهول الأصل، ولم يمل ك (إلوان) في المسمى ب (إلى).

" وهو ثلاثي " أي: والحال أن ذلك المقصور ثلاثي، أي: غير ما فيه أربعة أحرف فصاعدا من الرباعي والثلاثي المزيد فيه.

" قلبت " ألفه " واوا " اعتبارا للأصل حقيقة أو حكما، وخفة الثلاثي بخلاف ما فوقه حيث لا يرد فيه لمكان الثقل.

" وإلا " أي: وإن لم يكن كذلك بأن كان ألفه عن ياء، حقيقة ك (رحيان) في (رحى) أو حكما بأن كان مجهول الأصل، أو عديمه، وقد أميل ك (متيان) في (متى) حيث جاء (متى) ممالا، أو كان على أربعة أحرف فصاعدا، أصلية كانت الألف ك (الأعلى) و(المصطفى) أو زائدة ك (حبلى).

Page 113