453

" وعلامته " أي: علامة التأنيث " التاء والألف " حال كونها " مقصورة " ك (سلمى وحبلى " أو ممدودة " ك (صحراء وحمراء) وقد زاد بعضهم: الياء في قولهم [2/ 167]

(ذي وتي) وزعم أنها للتأنيث، وليس ذلك بحجة، لجواز أن تكون صيغة موضوعة للمؤنث، مثل: (هي وأنت وهن).

" وهو " أي: المؤنث " حقيقي، ولفظي، فالحقيقي: ما " أي: اسم " بإزائه أي: في مقابلته " ذكر من " جنس " الحيوان ك (امرأة) " في مقابلة (رجل) " ناقة " في مقابلة (جمل).

" واللفظي: بخلافه " أي: متلبس بمخالفة المؤنث الحقيقي، أي: ليس بإزائه ذكر من الحيوان بل تأنيثه منسوب إلى اللفظ لوجود علامة التأنيث في لفظه حقيقة أو تقديرا أو حكما بلا تأنيث حقيقي في معناه " ك (ظلمة) " مثال للتأنيث اللفظي حقيقة " وعين " مثال للتأنيث اللفظي تقديرا، فإن تاء التأنيث مقدرة فيها، بدليل تصغيرها على (عيينة) ولم يورد مثالا للمؤنث اللفظي الحكمي ك (عقرب) لقلة وقوعه.

Page 107