435

[2/ 149]

" و" الثاني. " الأعلام الشخصية، كما إذا تصور ذات زيد ووضع لفظ (زيد) بإزائه من حيث معلوميته ومعهوديته، أو الجنسية، كما إذا تصور مفهوم الأسد، وهو الحيوان المفترس، ووضع بإزائه من حيث معلوميته ومعهوديته لفظ (أسامة).

فهذا اللفظ بهذا الاعتبار علم لهاذ المعنى الجنسي ومعرفة بخلاف ما إذا وضع لفظ الأسد بإزاء هذا المفهوم الجنسي مع قطع النظر عن معلوميته ومعهوديته فإنه بهذا الاعتبار نكرة.

" و" الثالث: " المبهمات " يعني أسماء الإشارة والموصولات وإنما سميت مبهمات لأن اسم الإشارة من غير إشارة مبهم، وكذا الموصوف من غير صلة.

وهذا القسم من قبيل الوضع العام، والموضوع له خاص، فإنها موضوعة بإزاء معان معينة معهودة من حيث معلوميتها ومعهوديتها وضعا عاما كليا، فإن الواضع إذا تعقل مثلا معنى المشار إليه المفرد المذكر، وعين لفظا بإزاء كل واحد من أفراد هذا المفهوم كان هذا وضعا عاما، لأن التصور المعتبر فيه عام، وهو المشترك بين تلك الأفراد، والموضوع له خاص، لأنه خصوصية كل واحد من تلك الأفراد، لا المفهوم المشترك بينها.

Page 89