413

[2/ 127]

" وخبر إن كان ظرفا " نحو (كم يوما سفرك؟) ف (كم) هنا منصوب المحل أولا، داخل تحت قاعدة النصب باعتبار أعمال الكائن فيه، وداخل في قاعدة الرفع ثانيا لقيامه مقام عامله الذي هو خبر المبتدأ.

" وكذلك " أي: مثل كم في تأتي الوجوه الأربعة الإعرابية، بالشرائط المذكورة.

" أسماء الاستفهام والشرط ".

بمعنى: أنه تتأتى تلك الوجوه في جميع هذه الأسماء لا في كل واحد منها وهي (من، وما، وأي، وأين، وأنى، ومتى) مشتركة بين الاستفهام و(إذا) مختصة بالشرط و(كيف وأيان) مختصتين بالاستفهام.

ف (من، وما) إذا كانتا استفهاميتين يتأتى فيهما الوجوه الثلاثة، الأول: نحو: (من ضربت؟) و(ما صنعت؟) و(بمن مررت؟) و(غلام من ضربت؟) و(من ضربته؟) و(ما صنعته؟).

ولا يتأتى فيهما الرفع على الخبرية لامتناع ظرفيتهما.

وإذا كانتا شرطيتين فكذلك تتأتى فيهما تلك الوجوه الثلاثة، نحو: (من تضرب أضرب) و(ما تصنع أصنع) و(بمن تمرر أمرر) و(غلام من تضرب أضربه) و(من يأتني فهو مكرم) و(ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله).

ولا يتأتى فيهما بل في جميع أسماء الشرط الرفع على الخبرية، فإنه لا يقع بعدها إلا الفعل، ولا يصلح الفعل للابتداء.

Page 67