404

[2/ 118]

" (المركبات) "

أي: المركبات المعدودة من المبنيات.

" كل اسم " حاصل " من تركيب " كلمتين " حقيقة أو حكما، اسمين أو فعلين أو حرفين أو مختلفين، وجعلهما كلمة واحدة " ليس بينهما نسبة " أصلا لا في الحال، ولا قبل التركيب.

وإنما قلنا: حقيقة أو حكما لئلا يخرج مثل " سيبويه " فإن الجزء الأخير منه صوت غير موضوع لمعنى فلا يكون كلمة لكنه في حكم الكلمة حيث أجري مجرى الأسماء المبنية.

وقوله: ليس بينهما نسبة ليخرج مثل (عبدالله) علما و(تأبط شرا) لأن بين جزئي كل واحد منهما نسبة قبل العلمية.

ولا يخفى أنه يخرج بهذا القيد مثل (خمسة عشر) عن الحد مع أنه من أفراد المحدود، لأن بين جزئيه قبل التركيب نسبة العطف، وتعيين النسبة على وجه آخر ليخرج منها هذه النسبة أصعب من (خرط القتاد) والأحسن أن يقال: المراد بالنسبة نسبة مفهومه من ظاهر تركيب إحدى الكلمتين مع الأخرى.

Page 58