قال ميمون: فحدثني بعض القوم عن زيد: " أن رسول الله ﷺ قال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " (^١).
٥٩ - حديث آخر:
أخبرنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد - بالبصرة - نا علي بن إسحاق المادرائي نا محمد (^٢) بن راشد نا أبو الوليد (^٣) نا شعبة عن مالك بن عرفطة (^٤) - رجل من همدان (^٥) قال: سمعت عبد خير (^٦) قال:
" شهدت عليا في الرحبة (^٧) أُتي بكرسي فقعد عليه ثم أتي بتور (^٨) من
(^١). رواه أحمد في المسند ٤/ ٣٧٢ - ٣٧٣، عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة به سندا ومتنا.
(^٢). هو محمد بن محمد بن حيان بن راشد الأنصاري كما سيأتي في حديث رقم ٦٦، ولم أقف على ترجمته.
(^٣). هشام بن عبد الملك الباهلي الطيالسي.
(^٤). سيأتي في آخر هذه الترجمة بيان الخلاف في اسمه.
(^٥). بتسكين الميم وفتح الدال المهملة.
(^٦). ابن يزيد ويقال ابن بجيد - أوله موحدة ثم جيم ثم تحتانية وآخره دال مهملة - ابن جوني الهمداني أبو عمارة الكوفي أدرك الجاهلية ولم يلق رسول الله ﷺ وثقه الدارمي وابن أبي شيبة وابن معين والعجلي وغيرهم التهذيب ٦/ ١٢٤.
(^٧). ضبطها محقق سنن أبي داود ١/ ٨٢ ح ١١٢: بفتح الراء المشددة وتسكين الحاء المهملة، وكذلك ضبطها أيضا محقق مسند أبي يعلى الموصلي ١/ ٢٤٦ ح ٢٨٦، وقال في معجم البلدان ٣/ ٣٣: والرحبة: بضم الراء المشددة وتسكين المهملة - قرية بحذاء القادسية على مرحلة من الكوفة على يسار الحجاج إذا أرادوا مكة - وذكر في القاموس ١/ ٧٤ - ٧٥: أنها تطلق على عدة أماكن منها محلة بالكوفة - ثم ذكر - ياقوت - الرحبة بفتح الراء المشددة مواضع متفرقة في الشام والحجاز والعراق، وذكر أنها بفتح الراء المشددة تطلق على الأرض الرحبة الواسعة.
(^٨). بفتح التاء المثناة الفوقية وتسكين الواو، قال في النهاية ١/ ١٩٩: هو إناء صفر أو حجارة كالإجانة، وقد يتوضأ منه.