556

Al-faṣl liʾl-waṣl al-mudraj

الفصل للوصل المدرج

Editor

رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري ١٤٠٧ هـ

Publisher

دار الهجرة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

قال زيد بن أرقم وأنا أسمع: " نزلنا مع رسول الله ﷺ بواد يقال له وادي خم (^١) فأمرنا بالصلاة فصلاها بهجير، قال: فخطبنا، وظُلِل لرسول الله ﷺ بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فقال: ألستم تعلمون أو لستم تشهدون أني أولى من كل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فإن عليًّا مولاه، اللهم عاد من عاداه ووال من والاه " (^٢).
الذي سمع ميمون أبو عبد الله بن زيد بن أرقم من أول هذا الحديث إلى قوله: " فإن عليا مولاه، وأما ما بعده فإنما سمعه من غير زيد عن زيد.
بين ذلك شعبة في روايته عن ميمون هذا الحديث:
وأخبرناه أحمد بن عبد الله الأنماطي أنا محمد بن المظفر الحافظ أنا علي بن إسماعيل بن حماد نا أبو موسى - هو محمد بن المثنى - نا محمد بن جعفر نا شعبة عن ميمون أبي عبد الله قال: كنت عند زيد (٨١/أ) بن أرقم فجاء رجل من أقصى الفسطاط فسأله عن [ذا فقال] (^٣): " إن رسول الله ﷺ قال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ..؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه ".

(^١). قال في معجم البلدان ٢/ ٣٨٩، والنهاية ٢/ ١٨: اسم موضع غدير خمّ، ونقل ياقوت عن الحازمي قوله: خمّ: واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير، عند خطب رسول الله ﷺ، وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة … أ. هـ.
(^٢). رواه أحمد في المسند بإسناده ومتنه ٤/ ٣٧٢.
ورواه الطبراني في الكبير ٥/ ٢٢٩ ح ٥٠٩٢.
(^٣). ما بين المعكوفتين هكذا رسمه في الأصل وعلم عليه بعلامة التضبيب وفي مسند أحمد ٤/ ٣٧٢: عن داء بدال مهملة ثم ألف بعدها همزة.

1 / 566