كذلك بعد إن شاء الله.
وأما حديث أبي عاصم عن مالك الذي ساق فيه متن حديث أبي سلمة بإسناد حديث عروة:
فأخبرناه أبي بكر البرقاني قال سمعت أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الأبندوني (^١) يقول: أنا عبد الله بن محمد بن زياد – ببغداد – نا علي بن سعيد بن جرير نا أبو عاصم عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: " أن رسول الله ﷺ كان يرغب في قيام رمضان من غير عزيمة فيقول: من صامه وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " (^٢).
وأما حديث مالك عن ابن شهاب الزهري عن عروة الذي ذكره في الموطأ:
فأخبرناه محمد بن الحسين القطان أنا عثمان بن أحمد الدقاق نا إبراهيم بن الوليد الجشاش (^٣) نا القعنبي عن مالك.
وأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي العباس (^٤) ابن حمدان حدثكم الحسن بن علي بن زياد نا ابن أبي (^٥) أويس نا مالك.
(^١). تقدم ضبطه في الحديث الرابع.
(^٢). لم أقف عليه من حديث أبي عاصم.
(^٣). بالجيم وبعده شين معجمة ثم ألف بعدها شين أخرى كذا في الأصل والثقات لابن حبان ٨/ ٨٠، والمشتبه للذهبي (١/ ١٦٤).
(^٤). محمد بن أحمد.
(^٥). إسماعيل بن عبد الله بن أويس المدني قال ابن حجر في التقريب ٣٤: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. أ. هـ، وروايته في صحيح البخاري كتاب التراويح باب فضل من قام رمضان ح ٢٠١١.