441

Al-faṣl liʾl-waṣl al-mudraj

الفصل للوصل المدرج

Editor

رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري ١٤٠٧ هـ

Publisher

دار الهجرة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

ونرى أن مسلما اقتدى بالبخاري في حذفه من المتن ما بعد هذا لكونه حديثا غيره بإسناد آخر.
وأما حديث شعيب عن الزهري:
فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري أنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي أنا جعفر بن محمد الفريابي نا عمر بن عثمان ابن كثير بن دينار نا بشر بن شعيب عن أبيه عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرت: " أن رسول الله ﷺ خرج ليلة في جوف الليل فصلى في المسجد رجال بصلاته " وساق الحديث بطوله إلى أن قال: فتعجزوا عنها، فكان رسول الله ﷺ يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه ويقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك ثم كان على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر " (^١).
وفي روايات عقيل ويونس وشعيب التي ذكرناها ألفاظ ليست من حديث عروة ولا من حديث أبي سلمة وهي (^٢): " فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك " إلى آخر المتن.
وهذا الألفاظ إنما هي قول الزهري أدرجت أيضا في الحديث، وقد رواها مبينة مفصولة من المتن الذي وُصلت به مالك عن الزهري وسنذكرها

(^١). أخرجه النسائي من طريق محمد بن خالد عن بشر بن شعيب عن أبيه … به، إلا أنه لم يذكر فيه فصل " فتوفي رسول الله ﷺ … " وأخرج جزء الترغيب من نفس الطريق عن أبي سلمة عن أبي هريرة (السنن ٤/ ١٥٥ - ١٥٦).
(^٢). كتب على هذه الكلمة في الأصل «كذا».

1 / 451