438

Al-faṣl liʾl-waṣl al-mudraj

الفصل للوصل المدرج

Editor

رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري ١٤٠٧ هـ

Publisher

دار الهجرة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

الفجر أقبل على الناس، فتشهد ثم قال: أما بعد: فإنه لم يخف عليّ شأنكم لليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها، وكان رسول الله ﷺ يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب " (^١).
رواه محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه الصحيح عن ابن بكير وساقه بطوله إلى قوله: " فتعجزوا عنها "، وقال بعده: فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك ولم يزد، ولا ذكر فصل الترغيب، ونرى أنه إنما حذفه لما ثبت عنده أنه في حديث أبي سلمة وليس من (٦٠/أ) حديث عروة (^٢).
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري والحسين بن عثمان الشيرازي قالا: أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني (^٣).
وأخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال أنا إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني (^٣) قالا: نا محمد بن يوسف الفربري (^٣) نا محمد ابن إسماعيل البخاري حدثني يحيى بن بكير نا الليث، وساق الحديث

(^١). روى البخاري عن ابن بكير عن الليث عن عُقيل … به إلى قوله: " والأمر على ذلك " ولم يخرج الباقي (الفتح ٤/ ٢٥٠ ح ٢٠٢١).
(^٢). أخرجه البخاري في كتاب صلاة التراويح باب فضل قيام رمضان من صحيحه عن ابن بكير عن الليث عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة … به .. الفتح ٤/ ٢٥٠ ح ٢٠٠٨).
(^٣). تقدم ضبطهم في الحديث رقم/ ٩.

1 / 448