545

Al-durr al-naqī fī sharḥ alfāẓ al-Khiraqī

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

Editor

د رضوان مختار بن غربية

Publisher

دار المجتمع للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Publisher Location

جدة - السعودية

قيل: أراد بالأوَّل، مشرَق الشِّتاء، ومَشْرِقَ الصَّيْف، ومغربَ الشِّتَاء، ومغْرِبَ الصيف (١).
وبالثاني: منازل الطلوع في الشتاء، ومَنازِلة في الصَّيف، ومنازل الغُرُوب في الشتاء، ومنازله في الصيف (٢).
قال الشاعر: وهو شعيب بن كضانة (٣).
إذا النَّجْم وافَى مغْرِبَ الشَّمْس أجْحَرتْ ... مقارى حُيَيٍّ واشْتَكَى الغَدْر جَارُهَا (٤)
٨٠٧ - قوله: (الجُحْفَة)، بـ"جيم" مضمومةٍ، ثم "حاءٍ" مهملةٍ ساكنةٍ، قال صاحب "المطالع": "هي قرية جامعة على طريق المدينة، وهي مَهْيَعَة" (٥).
وفي الحديث: "أنه ﵇ حَدَّ لأهل الشام الجحفة، وهي مهيعة" (٦) وسميت الجحفة، لأن السيل اجْتَحَفَها، وحمل أهْلَها، وهي على

(١) قال هذا ابن عباس ﵄، وهناك أقوال أخرى. أنظرها في (تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠).
(٢) قال هذا الفخر الرازي في: (تفسيره: ٣٠/ ١٣٢)، كما أن هناك أقوالًا أخرى. انظرها فيه كذلك.
(٣) لم أعثر لشعيب على ترجمة، وقد ذكره الآمدي في: (المؤتلف والمختلف: ص ٢١٢) ولم يحدثنا عن أخباره.
(٤) البيت في (الحماسة لأبي تمام: ٢/ ١٩٠) منسوب لشعيب بن كنانة، وفي (طبقات فحول الشعراء: ١/ ٣٢٧) منسوب للفرزدق، ولم أعثر عليه في ديوانه، وهو لحريث بن عناب كما في (المؤتلف والمختلف: ص ٢٤١).
(٥) انظر: (المطالع: ١/ ١٢٢ أبتصرف).
(٦) أخرجه أحمد في المسند: ٢/ ٨١ بلفظ "أن رسول الله ﷺ وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل نجد قرنا، ولأهل الشام الجحفة" وفي حديث آخر في المسند: ٢/ ١٣٠: "أن رسول الله ﷺ مَهَّل لأهل الشام مهيعة وهي الجحفة".

2 / 386