وكله مأخوذ من شَاخ يَشِيخُ: إِذا كبر، ويقال: بَلغ الشَيْخُوخَة.
٧٦٨ - قوله: (لكبيرٍ)، بكسر "الكاف"، وفتح "الباء" (١).
٧٦٩ - قوله: (نُفِسَت)، بضم "النون"، وكسر "الفاء"، ويجوز فتح "النون" وتثليث "الفاء" (٢).
٧٧٠ - قوله: (تَصمُ الُمفَرطَة)، ورُوِيَ: (تَمُتْ الُمفَرطَة) (٣)، يَعني: في القضاء وقد فَرَّطَت تُفَرِّطُ تَفْريطًا، فهي مُفَرِّطة: إِذا تَهاونت ولم تَقْضِ (٤).
٧٧١ - قوله: (حتى أظَلَّها)، يعني: دَخل عليها، وقد أظَل قَادِمًا: إِذا دَخل بلدةً.
٧٧٢ - قوله: (شَهْرُ رمَضانَ)، بفتح "النون" غير مصروف، وروى: (رمضان آخر) (٥) مصروف.
٧٧٣ - قوله: (في صيام التَّطَوع) (٦)، وروى: (في صَوْمِ تَطَوُعٍ) مُنَكَرٌ.
٧٧٤ - قوله: (ما يَسْتَقْبِك من بَقِيًة شَهْرِه)، بفتح "الياء" وكسر "الباء"، ويجوز بضم "الياء" وفتح "الباء" على ما لم يُسَمَّ فَاعِله.
(١) هو التْقدم في السِّن، بخلاف "الكِبْر" - بسكون "الباء": - فهو التعالي والتَّجَبُر.
(٢) والنِّفاس: ما يخرج مع الولد وعَقِيبَهُ، وجاءت تسمِيَتُه بالمصدر كالحيض. انظر: (أنيس الفقهاء: ص ٦٤، المغرب: ٢/ ٣١٨، الصحاح: ٣/ ٩٨٥ مادة نفى، المثلث لابن مالك: ٢/ ٧١٨).
(٣) هذا المثبت في (المختصر: ص ٦٠، والمغني: ٣/ ٨٣).
(٤) وهو التقْصِير في الشيء، وأما الإِفراط: فهو مجاوزة الحد والإسراف، وكلاهما ندمون انظر: (الزاهر للأزهري: ص ١٤٠).
(٥) هذا هو المثبت في المختصر: ص ٦٠.
(٦) في المختصر: ص ٦٠، تطوُّعِ.