91Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517هو البحر يروى حولَ شطَّيه واردٌ ... ويغرق من قدْ لجَّ فيه ولججاله قلمٌ يحمِي الحمى برقاعه ... ويكتب بالنعمى وبالعلمِ مزوِجاإذا قالَ لم يترك لذي القول موضعًا ... وإن صالَ لم يترك لذي الصوْل موْلجافكم من بليغٍ في الورى متفصحٍ ... وعَى لفظةً من كتبه فتلجلجاوكم من كميّ صار كالدّجّ حيرة ... فلا غرْوَ إن قالوا لكميّ المدَججاوكم منهجٍ في القولِ أرشدنِي له ... وكم أملٍ أنشاه لي حين أنهجاوكم كسوةٍ لي في دمشقَ أفادها ... وقد كانَ ظهري من أذى البردِ أعوجاوكم أنطقتْ نعماه منِّي مدائِحًا ... سرى ذكرها غربًا وشرقًا فأدلجاوروّى نباتيًا من القولِ طالما ... سقاهُ أبوهُ الغيث نوا مثججاأبا الخير خذها من ثنائِي كرائِمًا ... أبت عن سوى أكفائها أن تزَوّجاأوانس أبكارٍ يحقُّ لحسنِها ... على ساكنِ الأمصارِ أن يتبرَّجاتهبُّ للقياها الكرامُ من الحيا ... ويجرِي بذكراها المطيّ على الوجالها إن تقمْ في دارَةِ الأفقِ منزلٌ ... وإن تسرِ حلت من ثرياه هوْدَجاوقال أيضًا:البسيطمدَّت إليك المعالي طرفَ مبتهجٍ ... وأعربتْ بلسانِ المادح اللهجوأشرق المنبرُ المسعودُ طالعهُ ... بخير بدرٍ بدا في أشرفِ الدّرجخطبت بالشامِ لما أن خطِبتَ له ... فاهنأ بمتفق اللفظين مزْدَوِجيا حبَّذا أفقٌ عطرتَ جانبه ... حتَّى اسْتدلَّ بنو الآمال بالأرَجصدر العلى فتمكن بالجلوس به ... فقد جلست بصدرٍ غير ذي حرجوأصدَع برأيك لا لفظ بمحتبسٍ ... إذا خطبت ولا فكرٌ بمنزعجتصبو الورى لسواد قد ظهرت به ... كأنَّما من حكته أسود المهجعينُ الزمان تحلى في ملابسه ... وإنَّما تتحلَّى العينُ بالدَّعجأعظم بها من مساعٍ عنك سائرةً ... فقد سلكت طريقًا غير ذي عوجولَجتَ للعلمِ أبوابًا متى خطرت ... بها العزائم أبوابَ العلى تلجودافعت يدك الآمال جائدة ... تدَافعَ السيل في أثناءِ منعرج1 / 91CopyShareAsk AI