90Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517صحيفة حسنٍ قابلتها ملاحة ... ألم ترهُ سطرًا عليها مخرَّجابروحيَ في أفق المحاسنِ كوكبٌ ... على مثلهِ قد طابَ لي سهرُ الدُّجىنهانيَ عنه الهمُّ قبلَ عواذِلي ... وأخرجني عنه وما كنتُ مُخرَجاوأزعجني شيبٌ بفودَيّ طالعٌ ... وما كان وقعُ الشيب لي عنهُ مزعجافيالك مقطوف العذار هجرته ... فما عرَّجت عيني له حينَ عرَّجادنت دارُه منِّي وشطَّ مزَارُهُ ... فهل أبصرتْ عيناكَ ثغرًا مفلَّجاكأنِّيَ لم أنعمْ بدينارِ خدِّه ... مشوقًا على نقدِ العدى أو مبهرجاولم أصبُ من لهوٍ بنقطة خاله ... إلى كرةٍ من حولها الصدغ صولجاولم أحجب العذَّال منه بحاجبٍ ... رَأَوا عنده حقّ الملاحة أبلجاولم أترشف بعد فيه مدامةً ... على يده دفَّاعةً حجّةَ الحجىولم أعط كأسًا بالنضار وخدّه ... لمعطيه بالدرِّ النظيم متوّجاولم أتلقَّ النهدَ في الصدر جالسًا ... وأسرى به حالي الشكيم مهملجاإلى الرَّوض فيَّاحًا من الزَّهرِ باسمًا ... على الزُّهر رفاقًا لدى الطلّ سجسجاأحبر في مدح الإمام محمدٍ ... من اللفظ أبهى الروضتين وأبهجاوما هو ممن لا أنقح مدحه ... فآتي إليه بالمديح مرَوَّجاأخاف له نقدًا فأبطئ في الثنا ... كجمع أبي جاد الحروف من الهجاألم ترَ أني قد لجأت لظلهِ ... ودافعت حرا من أذى الدهر موهجاأخلّدُ تاريخ العلى بصفاته ... وأروي حديث الفضل عنه مُخرَّجاوأصرف آمالي التي قد تقسَّمت ... إلى مرتجى ما باب نعماه مرتجاكريمٌ إذا ما قدَّم الظنّ نحوه ... مقدمةً من منطق المدح أنتجاولا عيبَ فيه غير إسراع جوده ... فليس يُمني بالمواعد محوجاوأفراط كتم للندى وهو ظاهرٌ ... وهل مانعٌ للرَّوض أن يتأرّجاوقَّى الدِّين والدُّنيا ليهلك ملحدٌ ... لديهِ وينجو راشدٌ مع من نجافتاوى على سمتِ الهدى وفتوَّة ... تَجانسَ معنًى لفظها وتدَبجاوبرّ رعى قصدَ العفاةِ فغاثها ... وبأسٌ كوى قلبَ العدوِّ فأنضجاوعلمٌ أقامته المباحث ناصِرًا ... فقل عَلمٌ ردَّ الأسودَ وهجَّجا1 / 90CopyShareAsk AI