53Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517المتقاربطربتُ بعهدِ الصبا بعد ما ... سقيتُ بنارِ الأسى والحربوحمَّر ذهني بياضُ المشيب ... فها أنا فيهِ الشفا والطربولولا الهنَا بزمانِ الرَّئيس ... أمين العلا هدَّ حالِي العطبومقدمه من حمى المَرْجِ قد ... شفاني من هرجِ مرج الكربيُوَقِّرِني ودّه لا جفا ... ويرْوي الصدى بره لا نضَبدعانِي شيخًا رضا سيِّدي ... فهذَّبني غيظه المقتضبفأحسنَ لي في الوفا والجفا ... وشيَّخني في الرِّضا والغضبــالكاملكم عاذلٍ يغري وواشٍ يتعب ... ومراقب بل خائف يترَقبفي كلِّ معنىً من صدودك مهلكٌ ... يحمى به من تبرِ خدِّك مطلبأهواكَ مثلَ هوى ابن يعقوب الثنَا ... فكأنَّ مرهب كلّ عدلٍ مرغبيا قادمًا والجود تلو ركابِه ... والعدل يعشب ما يشاء ويعجبيا من حمدت من الكتابة إنَّني ... تملى مَعَاليها عليَّ وأكتبلا زلْت ذا السِّرَّينِ في ألقابهِ ... هذا عطا يخفى وهذا منصبــالكامليا صاحبَ الحسن البديعِ تركْتني ... يعقوبَ جانسَ ضرّه أيُّوباشعري بحسنك لا يزالُ مشببًا ... يصف الأسى وبنارِه مشبوبالولا امْتداح محبِّ دينِ الله ما ... فارقت أغزال المديح وُثوبايا من أحبَّته العلى وأحبَّها ... أنت المحِبُّ أو المحَبُّ وجوبالك راحةٌ تعبَ الثراءُ بعتبها ... ما أكرم المتعوبَ والمعتُوبانَصبٌ خفضت العيش فيه فحبَّذا ... تصريفك المخفوضَ والمنصُوباعشْ للفضائلِ والهباتِ حبِيبها الطَّ ... اءِيّ أو طائيّها المحبوباــالطويلتخيلتُ في إنشاءِ لفظيَ نجعة ... فما نشأَت لي لمعةٌ بسحابوكم خلتُ في فنِّ الحساب إفادة ... فكانَ حسابُ الدهرِ غيرَ حسابيإلى أن دعَا باب التقى رائد الرجا ... فكانَ النوالُ الغمرُ رَجْع جوابيفيا لوزيرٍ عن تقاهُ وبرِّهِ ... رويتُ حديثَ المكرمات صَحابيويا لكريمٍ لستُ أحتاجُ عندَهُ ... إلى دفترٍ آتي به وكتاب1 / 53CopyShareAsk AI