52Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517قاضي القضاة الملبَّى ... تاج السراة الألبهمولاي هنئتَ صومًا ... جليل قربٍ وقربَهيا نعمة للمرجّى ... وللمعاند نشبههذا يفطّر فاه ... وذا يفطرُ قلبهــالبسيطيا ساكني مصر تبَّت للفراق يدٌ ... قد صيرَّت حزني أبا لهبومهجتي في ضلوعي من جوى وضنا ... حمَّالة الهمِّ أو حمَّالة الحطبعن مدمعِي وندى كفّ الأمير ألا ... حدث عن البحرِ يا رائيه بالعجبأمير حاجب ملكٍ غير أنَّ له ... نور المهابة يغنيه عن الحجبيا منعشي حيث شخصي في دمشق وفي ... تفليس مالي ودمع العينِ في حلبكتب التواريخ تملينا وتخبرنا ... عن سادةٍ من ذوي العلياءِ والرتبوأنت بالفضلِ تملينا معاينة ... والسيف أصدق أنباء من الكتبــالطويلحمائم وادِي السفحِ إنَّ بلابلًا ... تثيرُ أسى المضنى وإن قيل تَطربأحنُّ إلى أهلي وأهوى لقاءهم ... وأينَ من المشتاقِ عنقاء مغربوإنِّي لطلاَّب الغنى غير باب من ... يقول الرجا هذا الصحيحُ المجرَّبفتى الفضل يحيى خالدٌ بك ذكرهُ ... فيا حبَّذا من فضله الابن والأبلك النفح من مسكِ الثنا فابقَ لي رجًا ... وأهلي وأولادي الذين تغيبواوإن لم يكن إلاَّ أبو المسكِ أوهموا ... فإنكَ أشهى في الفؤادِ وأعذبخدمتكَ مدَّاحًا فلمْ لا أرى الغنى ... وبرُّك موصولٌ فلمْ لا أشبّبــالسريعصبّ بمصرٍ حيث أولاده ... بالشامِ يذري الدمع مصبوباذو كبد حرّى وهم بعضها ... فالكلُّ يشكو الشوق ألهوبالو شاءَ أن يجمعَ شملي بهم ... غوثُ الورى ما بتُّ مكروباكافلُ دينِ الله سيفٌ له ... لا زالَ للأمةِ محبوبالو شقَّ صدرُ الليث عن قلبِه ... رأيت فيه اسمكَ مكتوبابالقلمِ الرعبيّ من أجله ... فظلَّ قلبُ الليث مرعوبالا زلت ذا عمرٍ به لا ترى ... إلاَّ صنيعَ الخيرِ محسوباــ1 / 52CopyShareAsk AI