405

Al-ʿurwa al-wuthqā

العروة الوثقى

Editor

مؤسسة النشر الإسلامي

Publisher

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

Publisher Location

قم

الثاني (1). وكذا إذا توضأ بالماء المغصوب عمدا ثم أراد الإعادة هل يجب عليه تجفيف ما على محال الوضوء من رطوبة الماء المغصوب أو الصبر حتى تجف أو لا؟ قولان، أقواهما الثاني، وأحوطهما الأول (2).

وإذا قال المالك: إنا لا أرضى أن تمسح بهذه الرطوبة أو تتصرف فيها، لا يسمع منه، بناء على ما ذكرنا، نعم لو فرض إمكان انتفاعه (3) بها فله ذلك، ولا يجوز المسح (4) بها حينئذ.

<div>____________________

<div class="explanation"> الإشكال بمسحه بها في أمثال هذه المقامات، بل ومع الشك في رضاه بتصرف الغير يحرم أيضا إلا مع سبق علمه برضاه فيستصحب، وإلا فعموم " لا يحل مال إلا من حيث ما أحله الله " (1) يقتضي حصر الجواز في هذه الجهة، فمع الشك فيه يستصحب عدمها كما لا يخفى، وذلك هو الوجه في أصالة الحرمة في الأموال. (آقا ضياء).

* الأظهر هو التفصيل بين أن يكون ما في اليد من الرطوبة من مجرد الكيفية عرفا أو يكون من الأجزاء المائية، فيصح المسح به في الصورة الأولى دون الثانية، ويطرد ذلك في لزوم التجفيف أيضا وعدمه. (النائيني).

(1) لا يترك. (الإصفهاني).

* لا يترك الاحتياط فيه وفيما بعده. (الحكيم).

(2) لا يترك. (الإصفهاني).

* بل لا يخلو عن وجه. (الگلپايگاني).

(3) إذا كان الماء الذي توضأ به يعد من التالف فلا فرق في جواز المسح بما بقي منه من الرطوبة بين إمكان انتفاع المالك به وعدمه. (الخوئي).

(4) لكن لو مسح بها يصح على الأقوى. (الإمام الخميني).</div>

Page 407