370

Al-ʿurwa al-wuthqā

العروة الوثقى

Editor

مؤسسة النشر الإسلامي

Publisher

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

Publisher Location

قم

وجهه أو يده عن المتعارف (1) يرجع كل منهم إلى المتعارف (2)، فيلاحظ أن اليد المتعارفة (3) في الوجه المتعارف إلى أي موضع تصل، وأن الوجه المتعارف أين قصاصه فيغسل ذلك المقدار (4)، ويجب إجراء الماء، فلا يكفي المسح به، وحده أن يجري من جزء إلى جزء آخر، ولو بإعانة <div>____________________

<div class="explanation"> المتعارف، وإن أريد بهما من انحسر الشعر عن شئ من رأسه أو نبت الشعر على أعالي جبهته بحيث اشتبه عليه جلدة رأسه من جبهته فالأحوط لهما الغسل من أعلى موضع يحتمل أن يكون منتهى شعر الرأس منهما وإن كان أكثر من المتعارف، ويحتمل في وجه الاقتصار على المتيقن في جانب القلة، والله العالم.

(آل ياسين).

(1) أي يلاحظ تناسب الأعضاء، فمن كان وجهه على خلاف المتعارف في الكبر مثلا ويده أيضا كذلك لكنهما متناسبتان لا يرجع إلى غيره، بل يجب غسل وجهه من قصاص شعره إلى ذقنه طولا وما اشتمل عليه إبهامه ووسطاه عرضا، فالراجع إلى المتعارف هو غير متناسب الأعضاء كمن كان يده صغيرة دون وجهه وبالعكس. (الإمام الخميني).

(2) يعني أن يلاحظ أن هذا الوجه أي يد تناسبه. (الخوانساري).

(3) في العبارة قصور، والمقصود غير خفي. (الخوئي).

(4) بمعنى الرجوع إلى المتعارف بالنسبة إلى ذلك الشخص، فلو كان خارجا عن المتعارف في وجهه وأصابعه ولكن كانا متناسبين على نحو التناسب في الأشخاص المتعارفة غسل ما اشتملت عليه إبهامه ووسطاه من وجهه، أما لو اختلفا فاتسع الوجه وقصرت الأصابع أو العكس لوحظ التناسب بينهما على المتعارف لا أنه يغسل ما يغسل المتعارف المستلزم أحيانا خروج أكثر الوجه أو دخول الكثير من غيره فيه كما توهمه عبارة المتن. (كاشف الغطاء).</div>

Page 372